السيد حامد النقوي
411
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
معانى « مولى » ننوشتهاند ، سبحان اللَّه ! معنايى را كه ائمهء لغت ذكر كنند ، و بدان تصريح سازند ، مقبول نفرمايند ، و معنى ايجادى خويش بدون اقامت دليل ذكر سازند ، و بلا بينه و حجت آن را معتمد گردانيد ، ببين تفاوت ره از كجا است تا بكجا ! محل تعجب است كه شاهصاحب در ابطال معناى واقعى لفظ « مولى » به اين مثابه اهتمام كردند ، كه بر اهل عربيت افتراها و أكاذيب ساختند و بافتند ، و وجه صحت معنايى كه خود ذكر فرمودند ، هرگز بيان ننمودند و كابلى با وصف آنكه محبوب را از جمله معانى « مولى » شمرده ، حيث قال : [ و لان المولى مشترك بين معان كالمالك ، و العبد ، و هو المعتق ، و الصاحب و القريب ، كابن العم ، و نحوه و الجار ، و الحليف ، و الصديق ، و الناصر ، و المنعم و المنعم عليه ، و الرب ، و النزيل ، و المحب ، و المحبوب ، و التابع ، و الظهير ] باز حديث را بر معنى محب و صديق حمل كرده ، حيث قال : [ و خاتمة الحديث و هي الجملة الدعائية قرينة واضحة على ان المراد بالمولى المحب و الصديق ] انتهى . بحيرتم كه هر گاه نزد كابلى محبوب از معانى « مولى » است ، باز چرا از حمل حديث بر آن اعراض كرده ؟ مگر اينكه گفته شود كه گو كابلى بتقليد صاحب « صواعق » محبوب را از جمله معانى آن گردانيده و از كذب و اختراع در لغت باكى نكرده ، لكن از حمل حديث بر معنى مخترع و افترا بر سيد الانبياء عليه و آله آلاف التحية و الثنا ترسيده ، دست از حمل حديث بر معنى غير ثابت كشيده ، و حزم و احتياط شاهصاحب
--> فى غريب شرح الكبير ، تأليف احمد بن محمد الفيومى ، منه قدس سره .